﷽
﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا﴾
قال النبي ﷺ: «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ». استعرض المعاني الجليلة، الأدلة القرآنية، والأثر الإيماني لكل اسم شريف.
﴿1﴾
الذي وسعت رحمته كل شيء في الوجود، الشامل لجميع المخلوقات برحمته العامة في الدنيا والمؤمنين خاصة في الآخرة.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ﴾ [طه: 5]، وقوله: ﴿وَرَحْمَتِ...
﴿2﴾
الدائم الرحمة للمؤمنين، الموصل لرحمته الخاصة لأوليائه بالهداية في الدنيا والتوفيق والتكريم في الجنة.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾ [الأحزاب: 43].
﴿3﴾
المالك المتصرف في ملكه بلا منازع ولا مشارك، صاحب الملك المطلق والأمر والنهي والتدبير لكل العوالم.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ [طه: 114].
﴿4﴾
المنزه عن كل عيب ونقص وآفة، المُنَزَّه تبارك وتعالى عما لا يليق بجلاله وكماله الذاتي.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [الجمعة: 1].
﴿5﴾
الذي سلمت ذاته وصفاته وأفعاله من كل عيب ونقص، وهو واهب السلام والأمان في الدنيا والآخرة.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ...
﴿6﴾
المصدق لرسله وأنبيائه بإظهار المعجزات، والذي آمن عباده من الخوف والظلم ورزقهم الأمان.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ﴾ [الحشر: 23].
﴿7﴾
الرقيب الحافظ الشاهد على كل المخلوقات، المحيط بأعمال العباد والقائم على تدبير شؤونهم.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ﴾ [الحشر: 23].
﴿8﴾
القوي المنيع الذي لا يغلب، صاحب العزة والجبروت والقوة المطلقة التي يخضع لها كل شيء.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [إبراهيم: 4].
﴿9﴾
الذي يجبر كسر المنكسرين، ويغني الفقير، ويسير كل عسير، والنافذ أمره في خلقه بلا امتناع.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ﴾ [الحشر: 23].
﴿10﴾
المنفرد بالعظمة والكبرياء، الذي يتعالى عن السوء والنقص وعن ظلم العباد.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ﴾ [الحشر: 23].
﴿11﴾
المبدع للمخلوقات من العدم على غير مثال سابق، المقدر للأشياء بأجلها وصفاتها.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ﴾ [الحشر: 24].
﴿12﴾
الذي أوجد الخلق متميزين ومتفاوتين من غير شائبة ولا عيب، وميز بعضهم عن بعض.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ﴾ [البقرة: 54].
﴿13﴾
الذي أنشأ المخلوقات وصورها على أشكال وهيئات مختلفة بحكمته الجليلة.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ [آل عمر...
﴿14﴾
الذي يستر الذنوب والعيوب في الدنيا ويتجاوز عنها في الآخرة مرة بعد مرة بكثرة مغفرته.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ [نوح: 10]...
﴿15﴾
الذي غلب جميع المخلوقات وقهرها بقدرته وعزته، فلا يقع في ملكه إلا ما يريد.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ [الرعد: 16].
﴿16﴾
الكثير الهبات والعطايا بلا عوض ولا مقابل، المعطي الجواد الذي يعطي من يشاء بلا مسألة ولا استحقاق.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾ [...
﴿17﴾
المتكفل برزق جميع الكائنات، أرزاق الأبدان بالأغذية، وأرزاق القلوب والأنفس بالمعارف والإيمان.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ [الذاريات...
﴿18﴾
الذي يفتح أبواب الرحمة والرزق والخير لعباده، والحاكم المظفر الذي يحكم بين عباده بالحق.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِ...
﴿19﴾
الذي أحاط علمه بكل شيء ظاهراً وباطناً، سرها وعنلها، ماضيها وحاضرها ومستقبلها.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 29].
﴿20﴾
الذي يقبض الأرزاق والنفوس بحكمته وعدله، ويميّز الخلائق بتضييق الرزق والاختبار لحكمة جليلة.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [البقرة: 245]...
﴿21﴾
الذي يوسع الأرزاق ويبسط الرحمة ويفرح القلوب ويجري الخيرات بكرمه ورحمته الواسعة.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ [الرعد: 26].
﴿22﴾
الذي يخفض الجبارين والمتكبرين وأهل المعاصي، ويضع قدر من استكبر عن أمره.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ﴾ [الواقعة: 3].
﴿23﴾
الذي يرفع أولياءه بالهداية والتمكين ويرفع درجات المؤمنين في الدنيا والآخرة.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْع...
﴿24﴾
الذي يهب العزة والكرامة لمن يشاء من عباده بطاعته والتمسك بدينه.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿تُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ﴾ [آل عمران: 26].
﴿25﴾
الذي يذل العصاة والمستكبرين بخذلانهم ووكلهم إلى أنفسهم بسبب معاصيهم.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ [آل عمران: 26].
﴿26﴾
الذي يسمع كل الأصوات والمناجاة بجميع اللغات على اختلاف الحاجات، لا يشغله سمع عن سمع.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: 11].
﴿27﴾
الذي يبصر كل الدقائق والجليّات، لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ [غافر: 44].
﴿28﴾
الحاكم الذي يفصل بين الخلائق بالعدل والشرع المبين في الدنيا والآخرة.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا﴾ [الأنعام: 114].
﴿29﴾
المنزه عن الظلم والجور، الذي يعطي كل ذي حق حقه ويمتع العباد بالعدل المطلق.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا﴾ [الأنعام: 115].
﴿30﴾
البر بدقيق المصالح والخبير بخفايا الأمور، الذي يوصل الخير إلى عباده بطرق خفية لا يشعرون بها.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ﴾ [الشورى: 19].
﴿31﴾
العالم بدقائق الأشياء وبواطن الأمور وخبايا النفوس فلا يعزب عنه مثقال ذرة.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾ [الأنعام: 18].
﴿32﴾
الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة بل يمهلهم ليتوبوا وينيبوا بكرمه وصبره.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ [البقرة: 235].
﴿33﴾
صاحب العظمة الكبرياء والجلال في ذاته وصفاته، الذي تعظم القلوب هيبته وإجلاله.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ [البقرة: 255].
﴿34﴾
الجامع لستر الذنب والتجاوز عن العقوبة بكثرة وغزارة مغفرته للتا ئبين.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الحجر: 49].
﴿35﴾
الذي يثيب على العمل القليل بال أجر الجزيل ويقبل اليسير من الطاعات ويزاعف حسناتها.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ﴾ [فاطر: 34].
﴿36﴾
الذي له العلو المطلق علو الذات وعلو القهر وعلو القدر والقهر فوق عباده.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ﴾ [غافر: 12].
﴿37﴾
العظيم الجليل الذي كل شيء دونه أصغر وأحقر، ذو الكبرياء والعظمة المطلقة.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾ [الرعد: 9...
﴿38﴾
الذي يحفظ السماوات والأرض وأعمال العباد ويحفظ أولياءه من المهالك.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ [هود: 57].
﴿39﴾
الخالق للأقوات، الموصل لها إلى الأجسام والأرواح، الحفيظ القادر على كل شيء.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُِّقِيتًا﴾ [النساء: 85].
﴿40﴾
الكافي عباده، والمحاسب لهم يوم القيامة على أعمالهم بحكمة وعدل.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ [النساء: 6].
﴿41﴾
المتصف بصفات الجلال والعظمة والكمال والمجد والرفعة المطلقة.
💡 الدليل: ورد في السنة الشريفة وقوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإ...
﴿42﴾
الكثير الخير والإنعام، الذي يتجاوز عن السيئات ويعطي بلا حساب ولا ينفذ ما عنده.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ [الانفطا...
﴿43﴾
المطلع على ما في الصدور، الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء من أعمال مخلوقاته.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1].
﴿44﴾
الذي يجيب دعاء الداعين وسؤال السائلين ويرد على المضطرين بالخير والعطاء.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ﴾ [هود: 61].
﴿45﴾
الذي وسع علمه ورحمته ورزقه ومغفرته وسلطانه جميع المخلوقات.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 247].
﴿46﴾
الذي يضع الأشياء في مواضعها الصحيحة، ويحكم خلقه وأمره بغاية الإتقان والصواب.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [إبراهيم: 4].
﴿47﴾
الذي يحب أنبياءه وأولياءه الصالحين ويتودد إلى عباده بالنعم والرحمات.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾ [البروج: 14].
﴿48﴾
العظيم المجد، التام الشرف، الواسع الكرم والجود والعطاء.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ﴾ [هود: 73].
﴿49﴾
الذي يبعث الخلق بعد الموت للحساب والجزاء، وباعث الرسل لهداية الخلائق.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ﴾ [الحج: 7].
﴿50﴾
الذي لا يغيب عنه شيء ولا يعزب عنه أمر، المطلع الحاضر الشاهد على أعمال عباده.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ [الحج: 17].
﴿51﴾
الوجود الثابت الدائم الذي لا شك فيه ولا تغير، ووعده حق ولقاؤه حق.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ [طه: 114].
﴿52﴾
الكفيل بأرزاق العباد ومصالحهم، القائم بأمور من توكل عليه واعتمد عليه.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: 173].
﴿53﴾
الذي له القدرة التامة والشديدة القوة التي لا يعجزها شيء ولا تضعف.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحج: 40].
﴿54﴾
الديد القوة والصلابة والقدرة، الذي لا يلحقه في أفعاله مشقة ولا تعب.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ [الذاريات...
﴿55﴾
الناصر والناصر والمُحب والمُتولّي لأمور عباده الصالحين بهدايتهم وتوفيقهم.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: 68].
﴿56﴾
المستحق لجميع أنواع الحمد والثناء في ذاته وصفاته وأنعامه على خلقه.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ [البقرة: 267].
﴿57﴾
الذي أحاط بكل شيء علماً وأحصى أعمال العباد وأنفاسهم وقطرات المطر وحبات الرمل.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا﴾ [مريم: 94].
﴿58﴾
الذي أنشأ الخلق وبدأ إيجاده من العدم بحكمته وقدرته.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ﴾ [البروج: 13].
﴿59﴾
الذي يعيد الخلق بعد الموت وفنائهم للبعث والجزاء للحساب.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ﴾ [الأنبياء: 104].
﴿60﴾
الذي يحيي الأجساد بالأرواح ويحيي الأرض بالماء والقلوب بنور الإيمان.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ﴾ [فصلت: 39].
﴿61﴾
الذي يسلب الحياة عن الأحياء وينقلهم من دار الدنيا إلى دار البرزخ بمشيئته.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ [المؤمنون: 80].
﴿62﴾
الدائم الحياة الأزلية الأبدية التي لا أول لها ولا آخر، الباقي بلا زوال.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: 255]...
﴿63﴾
القائم بنفسه والمستغني عن غيره، والقائم على تدبير وحفظ ورزق كل المخلوقات.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ [طه: 111].
﴿64﴾
الذي لا يعوزه شيء ولا يفتقر إلى شيء، الواجد لكل ما يريده دون امتناع.
💡 الدليل: ورد في حديث أسماء الله الحسنى والتأمل في غناه وسعة خزائنه.
﴿65﴾
كثير المجد والجود والشرف والإنعام الإلهي الواسع.
💡 الدليل: ورد في الأحاديث الشريفة واقترن بالمجيد.
﴿66﴾
المتفرد بذاته وصفاته وأفعاله، فلا شريك له ولا نديد ولا شبيه.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ﴾ [البقرة: 163].
﴿67﴾
الذي لا ثاني له، المتفرد بالأحدية والألوهية، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: 1].
﴿68﴾
الذي تصمد إليه الخلائق في حوائجها ورغائبها، الكامل في سؤدده وعظمته.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ [الإخلاص: 2].
﴿69﴾
صاحب القدرة الشاملة التي لا يعجزها شيء في الأرض ولا في السماء.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا﴾ [الأن...
﴿70﴾
التام القدرة الذي ينفذ قدرته في خلقه بلا مانع ولا عائق.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِكٍ مُّقْتَدِرٍ﴾ [القمر: 55].
﴿71﴾
الذي يقدم من يشاء من خلقه في المنازل والدرجات بحكمته وعدله.
💡 الدليل: حديث النبي ﷺ: «أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ» [متفق عليه].
﴿72﴾
الذي يؤخر من يشاء من عباده ويؤخر العقوبة والأشياء إلى أوقاتها المقدرة.
💡 الدليل: قوله ﷺ: «أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ».
﴿73﴾
الذي ليس قبله شيء، الأبدي بلا بداية، السابق لكل الكائنات بالحتم والإيجاد.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾ [الحديد: 3].
﴿74﴾
الذي ليس بعده شيء، الباقي بعد فناء جميع الخلق تبارك وتعالى.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ﴾ [الحديد: 3].
﴿75﴾
الذي ظهر بعظمته وآياته الدالة عليه، العالي على كل شيء بقهره وسلطانه.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [الحديد: 3...
﴿76﴾
الذي احتجب عن الأبصار في الدنيا فلا تراه، والعالم بالبواطن والسرائر.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾ [الحديد: 3].
﴿77﴾
المالك الحاكم المتصرف في تدبير الكائنات والمخلوقات والمدبر لأمورهم.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ﴾ [الرعد: 11].
﴿78﴾
المنزه عن صفات المخلوقين وعن النقص والعيب، العالي بقهره وكبرياء ذاته.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾ [الرعد: 9].
﴿79﴾
العطوف الصادق في وعده، الكثير الإحسان والبر واللطف بعباده.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ [الطور: 28].
﴿80﴾
الذي يوفق عباده للتوبة ويقبلها منهم ويكرر العفو والمغفرة مهما تكرر الذنب.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [التوبة: 104].
﴿81﴾
الذي يعاقب الطغاة والظالمين بعد إعذارهم وإنذارهم بالعدل والحق.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ﴾ [السجدة: 22].
﴿82﴾
الذي يمحو السيئات ويمحوها كأنها لم تكن، المتجاوز عن عقاب العصاة.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ [النساء: 43].
﴿83﴾
الشديد الرحمة والرأفة بعباده، الذي يخفف عنهم التكاليف ويلطف بهم.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [النور: 20].
﴿84﴾
المتصرف في ملكه كيف يشاء يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ﴾ [آ...
﴿85﴾
صاحب العظمة والكبرياء المستحق للأمر، والجواد الذي يكرم أولياءه.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [الرحمن: 2...
﴿86﴾
العادل في أحكامه الذي ينصف المظلوم من الظالم ويقيم العدل التام.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [الحجرات: 9].
﴿87﴾
الذي يجمع الخلائق للحساب في يوم لا ريب فيه، ويجمع الفضائل في ذاته.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ﴾ [آل ع...
﴿88﴾
المستغني عن جميع مخلوقاته، وكل ما سواه مفتقر إليه في وجوده وبقائه.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ﴾ [محمد: 38].
﴿89﴾
الذي يغني من يشاء من عباده بالمال والإيمان والرضا وسعة الرزق.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ﴾ [النجم: 48].
﴿90﴾
الذي يمنع الأسباب والشرور عمن يشاء من عباده لحكمته ورحمته.
💡 الدليل: ورد في حديث النبي ﷺ: «اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِيَ لِم...
﴿91﴾
الذي يقدر الضر والمحنة والابتلاء لمن يشاء بحكمته وعدله لا يقع ضر إلا بإذنه.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ﴾ [ا...
﴿92﴾
الذي يوصل النفع والخير والبركات لمخلوقاته في الدين والدنيا.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ [يونس: 107].
﴿93﴾
الذي ينور السماوات والأرض بنوره، ويرشد قلوب المؤمنين بهديه ونور كتاب الرسل.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [النور: 35].
﴿94﴾
الذي يهدي عباده ويرشدهم إلى الصراط المستقيم، ويهدي كل مخلوق لما يصلحه.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾ [الفرقان: 31].
﴿95﴾
الذي أبدع الخلق وصنعه على غير مثال سابق بجمال وإتقان مطلق.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [البقرة: 117].
﴿96﴾
الذي لا ينتهي وجوده ولا يلحقه الفناء، الباقي سرمدياً أبداً.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [الرحمن: 2...
﴿97﴾
الذي يرث الأرض ومن عليها بعد فناء الخلائق، صاحب الملك الباقي دائمًا.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ﴾ [الحجر:...
﴿98﴾
المرشد لعباده، الحكيم في تدبيره الذي تجري أموره على وفق الصواب والسداد.
💡 الدليل: قوله تعالى: ﴿وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ [الكهف: 10].
﴿99﴾
الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة بل يصبر ويمهلهم، الشديد الصبر والحلم.
💡 الدليل: ورد في الحديث الشريف: «لَيْسَ أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ»...