🎯
موضع الختمة الحالية: 1 من 604
الصفحة:
السورة:
الجزء:
❖
❖
❖
❖
الجزء 19
المَصْحَفُ الشَّرِيفُ
سورة الشعراء
سُورَةُ الشعراء • مكية • 227 آية
سُورَةُ الشعراء
مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يُمَتَّعُونَ
207
وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ
208
ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَـٰلِمِينَ
209
وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّيَـٰطِينُ
210
وَمَا يَنۢبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ
211
إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ
212
فَلَا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ
213
وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلْأَقْرَبِينَ
214
وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
215
فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ
216
وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ
217
ٱلَّذِى يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ
218
وَتَقَلُّبَكَ فِى ٱلسَّـٰجِدِينَ
219
إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ
220
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَـٰطِينُ
221
تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
222
يُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَـٰذِبُونَ
223
وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُۥنَ
224
أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِى كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ
225
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ
226
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱنتَصَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟ ۗ وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
227
صفحة 376
المصحف الإلكتروني التفاعلي
الحزب 38
سورة الفاتحة - آية 1
...
💡 التفسير الميسر:
جاري تحميل التفسير...